العمل عن بعد

العمل عن بعد هو من الاتجاهات الحديثة في سوق العمل، ويعتمد على استخدام التكنولوجيا لتمكين العاملين من العمل عن بعد من موقعهم الخاص، دون الحاجة إلى الذهاب إلى المكان الذي تقع فيه الشركة أو المؤسسة، وكما يبدو أنه سيلغي آليات سوق العمل التقليدية، وذلك بسبب انتشاره الذي ساعدت فيه التكنولوجيا والاتصال الرقمي.
يتميز العمل عن بعد بالعديد من المزايا، من أهمها:
المرونة والحرية في تنظيم الوقت والجدول الزمني: حيث يمكن للعامل العمل في أي وقت يناسبه ومن أي مكان يختاره
تخفيض التكاليف التشغيلية للشركات والمؤسسات: حيث تحتاج هذه الجهات إلى مقرات أقل وتوفير تجهيزات أقل بكثير من الاحتياجات التي يحتاجها العمل التقليدي
توظيف المواهب من جميع أنحاء العالم: حيث لا يوجد قيود مكانية أو جغرافية، مما يوفر مجموعة كبيرة من الخيارات للعملاء
تعزيز الإنتاجية وجودة العمل: وذلك يرجع إلى التركيز على النتائج والإنجازات بين الفريق المنتشر في العالم بدلاً من رصد المدخولات والإنفاق.
وبالطبع هناك بعض المشاكل للعمل عن بعد، مثل الصعوبات التي تواجه فرق العمل في إدارة الاتصال والتواصل، وأيضاً مشكلة تقدير جودة العمل، والتي يمكن حلها عن طريق استخدام أدوات الاتصال الافتراضي وتحديد أهداف واضحة وقياس الإنجازات.
في الختام، يجب على الشركات الاهتمام بالعمل عن بعد وقبول هذه التطورات التكنولوجية كوسيلة لتطوير العمل وتحسين الأداء وزيادة القدرة على المنافسة.



