Literature

اليوم الاول في الروضة او المدرسة للأطفال مسؤولية مشتركة بين الاسرة والمدرسة

 

فاطمة سهلي طنجة                                                 

تهيئة الاطفال للمدرسة هي مسؤولية مشتركة بين الاسرة والمدرسة لا شك ان انتقال الطفل من البيت الى المدرسة يعد من الاحداث الهامة في العملية التربوية بشكل عام وحياته بشكل خاص، وترجع أهمية هذا الحدث في العملية التربوية بتحقيقها أهم أهدافها وهو خلق الانسان السليم نفسيا وصحيا وعقليا وخلقيا واجتماعيا

: من اصعب المراحل التي يمر بها الاهل مع ابنائهم هو يومهم الاول في الروضة او المدرسة ، هذه المرحلة بالنسبة للطفل هي مرحلة الفطام الثانية لان الطفل ينفصل عن البيت وبيئته المعتاد عليها بجانب اهله الذين يلبون له كل احتياجاته الى بيئة جديدة تصيب الاهل بمشاعر الخوف والقلق بان طفلهم سيبقى لوحده ومن سيساعده ومن سيلبي احتياجاته وتنعكس حالة القلق والخوف على الطفل

 وتعتبر تهيئة الاطفال للمدرسة هي مسؤولية مشتركة بين الاسرة والمدرسة لما لهما من دور كبير في عملية التحول والانتقال من مرحلة الراحة الى مرحلة الدراسة والانضباط ، على الاهل عدم اظهار مشاعرهم السلبية وخوفهم امام اطفالهم لان هذا يخلق فجوة كبيرة ببن الطفل والمدرسة وخصوصا اذا كانت سنة الطفل الاولى في الروضة او المدرسة

 في مرحلة الروضة على الاهل تعويد الطفل ان يتقبل فكرة

 ابتعاده عنهم لساعات طويلة من خلال دفعه للاختلاط واللعب مع اقرانهم من الاقارب بحيث يشعر الطفل بان البعد عن الاهل ليس بشيء مخيفا ، وعلى الاهل ايضا تغيير الروتين والنظام اليومي للطفل بعد فترة طويلة من الكسل والخمول الى مرحلة الدراسة والانضباط هذا يسبب حاجزا نفسيا ورهبة للكثير من الابناء وذلك بسبب البرمجة الخاطئة عن المدرسة وعدم التأهيل بشكل ايجابي ، لذلك يجب على الاهل تهيئة ابنائهم بشكل تدريجي قبل بدء العام الدراسي من خلال تنظيم مواعيد نوم اطفالهم واستيقاظهم لان الطفل يحتاج لساعات نوم كافية تكون لديه القدرة على الاستيعاب والتفكير والحضور وتعويدهم على تنظيم يومهم حتى يكونوا في قمة النشاط الذهني والبدني

  كما يتعين على الاهل اصطحاب اطفالهم لشراء اللباس المدرسي والكتب وحاجيات المدرسة ومرافقة طفلهم في يومه الاول للمدرسة والتعرف على معلميهم بوجود الابن لان هذا يخلق لديه اجواء من الثقة والالفة ويوطد العلاقة بين الابناء والمعلمين وتكسر الحاجز النفسي بينهم ويدعم انضباط الابن داخل المدرسة ويزيد من احترامه للمعلمين بسبب معرفته بالعلاقة مع اهله وهذا يساعد في البرمجة الايجابية لسلوك الابناء وكسر الحاجز النفسي بين الطالب ومعلميه  

 كما يجب على الاهل عدم الاستجابة لرغبات الطفل عند بكائه ورغبته بالعودة معهم للمنزل هذا خطأ كبير يجب تعويد الطفل على الالتزام والبقاء داخل الصف اما بالنسبة لدور المدرسة والروضة يستحسن ان يتضمن الاسبوع الاول من الدراسة نشاطات وبرامج ترفيهية هذا يخفف من الرهبة والخوف لدى الاطفال ويشعرهم بالطمأنينة

Share Article