Literature

وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد محمد المهدي بنسعيد يمثل المملكة المغربية في أشغال الدورة الخامسة للمؤتمر الوزاري للشباب والرياضة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي المقامة حاليا بمدينة جدة

 

فاطمة سهلي طنجة                                                 

شارك السيد بنسعيد، يوم الخميس، في افتتاح أشغال الدورة الخامسة للمؤتمر الوزاري للشباب والرياضة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة، بحضور وزراء الشباب والرياضة للدول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي.

وتعكس مشاركة المغرب في هذا الحدث، مدى انخراط المملكة الراسخ بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتزامها بالعمل من داخل أجهزة منظمة التعاون الإسلامي وإعطاء زخم جديد للتعاون المشترك متعدد الأطراف لاسيما في مجال الشباب.

وعلى هامش هذا المؤتمر، أجرى السيد بنسعيد اليوم لقاءات مكثفة مع عدد من نظرائه وزراء الشباب للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك وسبل الارتقاء به خدمة لشباب المنطقة.

وأعلن المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة في ختام أعماله اليوم مشروع الدورة الخامسة الوزاري، مسترشد ا بميثاق منظمة التعاون الإسلامي الداعي إلى ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لتنشئة الأطفال والشباب المسلم تنشئة سليمة، إلى جانب غرس القيم الإسلامية فيهم من خلال التربية، تعزيز ا لقيمهم الثقافية والاجتماعية والأخلاقية، وإلى ما توليه الدول الأعضاء من أهمية لتنمية قدرات الشباب وتطوير الرياضة لتعزيز دورهما في تحقيق التنمية المستدامة.

وأكد المشاركون والمشاركات من الوزراء وممثلي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الأهمية التي توليها المنظمة ودولها الأعضاء للعمل من أجل تعزيز قدرات الشباب والنهوض بدوره في التنمية لتوفير ظروف الاستقرار والتقدم والازدهار ومحاربة الأفكار المتطرفة والعنيفة بشتى أنواعها، مسترشدين ببرنامج عمل المنظمة الداعي إلى بناء قدرات الشباب وتعزيز برامج التبادل بين الشباب وتحسين إستراتيجيات توظيفهم وتوفير التعليم الجيد وتطوير قدراتهم وتنظيم المشاريع والمهارات المهنية لهم .

وثمن المؤتمر دور الشباب والشابات في بناء مستقبل زاهر للعالم الإسلامي وبناء أمة متضامنة قوامها الحوار والاعتدال والوسطية والتسامح واحترام الآخر، مجدد ا الالتزام بالعمل من أجل تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وإستراتيجيتها لتطوير الرياضة، اللتين اعتمدتهما المنظمة بوصفهما وثيقتين استرشاديتين للدول الأعضاء لتعزيز العمل الإسلامي المشترك في مجال الشباب والرياضة.

وقرر المؤتمر إيلاء الأهمية القصوى لقضايا الشباب والرياضة للإسهام في جهود التنمية في الدول الأعضاء، وضرورة تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وخطة عمل المنظمة لتطوير الرياضة في الدول الأعضاء. وحث المشاركون الدول الأعضاء بالمنظمة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة على وضع آليات لتعزيز دورها للتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في مجالي الشباب والرياضة وتكثيف التعاون وتبادل المعلومات والخبرات من أجل تعزيز قدرات الشباب وتطوير الرياضة للإسهام في تحقيق التنمية على الصعيدين الوطني والدولي.

وأكد المشاركون على الدور المركزي للمؤسسات الوطنية العاملة في مجال الشباب والرياضة في تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وإستراتيجية المنظمة لتطوير الرياضة ودعوة الأمانة العامة لتعزيز التعاون والتنسيق مع تلك المؤسسات، إلى جانب عقد ندوات إقليمية للإسهام في تعزيز قدرات الشباب في المجالات الدبلوماسية الثقافية ومهارات إنشاء وتطوير المشاريع والتمويل متناهية الصغر وتعزيز العمل التطوعي وتشجيع التبادل الثقافي والشبابي والرياضي والزيارات لتعزيز التقارب بين شباب الدول الأعضاء.

 

Share Article